حكمة قالها مجنون على باب الكريم صوب مجاعة محققة ، وزع فيها الرز بالحليب ضمن المنيو المعد لهذا القرف القابل للبلع كرهاً وتلبية لرغبة الحاجة الخاوية ، تخلط معه بقايا روث العالم المتحظر لتقدم وجبات دعائية على موائد فقراء المسلمين في الصومال
ويبقى الوقوف في طابور المهانة والذل ملذة ومتعة للناظرين
وبعض من الأشياء الكريمة التي ترتكب بحماقة تبقى فيها الحكمة غائبة غياب الضمير بإنتظار يد إبليس لمساعدتها على تخطي المستحيل لتطل علينا بوجهها الملائكي بين الحيض والآخر لتثنينا عن كل دعاء بأن يحفظ لنا قبائل الدونكي مون
حملات إنسانية تحمل هذا المسمى اللائق بالبقر المقدسة لا بالبشر المكدسة لتلبي عجز حيلة كل المنظمات العربية والإسلامية التي تنادي بإحترام الإسلام عبر الخطب والمؤتمرات وتتحفظ بكل لياقة ولباقة وتياسة ورشاقة بعدم الإعتراف بكل من يمتون لهذا الدين السماوي بقرابة
وبقدر العبث المستشري في الجسد ينأى الحق بنفسه على إستحياء وخجل ليدس بقايا وجهه في أي بلاعة ليعتذر عن حظور حفلة الشتائم المكررة في كل جمعة مباركة بين (( سين )) و (( شين ))
ليمارس طقوس النفاق على طريقة الجبناء درءاً للفتنة وما أدراك ما فتنة
قالوا عنه كافر ولا شيئ غير الجوع ولعمري لم أسمع بأن للجوع مملكة بإ






















